بيان سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط بمناسبة تشييع ودفن الشهيد آية الله الخامنئي
شهد التاريخ المعاصر للعالم اليوم تشييع ودفن شخصيةٍ كان صمودها وإيمانها وثباتها، على مدى خمسةٍ وثمانين عاماً من الحياة الجهادية، مضربَ المثل بين الناس. قائدٌ كان بإمكانه، بأدنى قدرٍ من المرونة، أن يحصل على مكاسب وامتيازات كبيرة، لكنه لم يضحِّ بالعدالة في سبيل الفسق، ولا بالحقيقة في سبيل الكذب، ولا بالإنسانية في سبيل المذلة.
شهد التاريخ المعاصر للعالم اليوم تشييع ودفن شخصيةٍ كان صمودها وإيمانها وثباتها، على مدى خمسةٍ وثمانين عاماً من الحياة الجهادية، مضربَ المثل بين الناس. قائدٌ كان بإمكانه، بأدنى قدرٍ من المرونة، أن يحصل على مكاسب وامتيازات كبيرة، لكنه لم يضحِّ بالعدالة في سبيل الفسق، ولا بالحقيقة في سبيل الكذب، ولا بالإنسانية في سبيل المذلة.
كان بإمكانه أن يتخلى عن نصرة المظلوم ليبلغ الثروة والراحة والأمن، لكنه اختار الوقوف في وجه الظالم، وقدّم في هذا السبيل أغلى ما يملك، وهو حياته.
لقد أثبت الشهيد آية الله الخامنئي بدمه لكل الأحرار أن الإيمان بالله والإرادة الراسخة قادران على مواجهة المستكبرين والمتجبرين وإخضاعهم.
إن مراسم تشييعه ودفنه، بالمقارنة مع مراسم تشييع ودفن سائر القادة ورؤساء القوى المادية، تحمل دروساً كثيرة لأجيال الحاضر والمستقبل. فمن ينظر إليها بعين البصيرة يعتبر ويتعظ، أما من لا يرى إلا المصالح المادية والدنيوية فإنه يُحرم من هذه النعمة.
نسأل الله تعالى أن يحشر الشهيد آية الله الخامنئي مع شهداء كربلاء.